U3F1ZWV6ZTU1ODMyMTM5Mzk0OTkwX0ZyZWUzNTIyMzc0MTM4MzY2OA==

انصار الامام المهدي من النساء - الجزء الثانى


انصار الامام المهدي من النساء - الجزء الثانى


ان من نقاط التشابه بين قيام الامام الحسين والامام المهدي عليهما السلام
هو وجود المرأه المجاهده في ركابهما في فتره القيام وقبله, وهذا ان دل على شيء فهو يدل على المكانه العاليه التي حفظها الاسلام للمرأة وايمانا منه على قدرتها الايمانيه وقابليتها الجهاديه.
فالله سبحانه وتعالى خلق المرأه لتكون تجليا لجماله وقدرته في أضعف خلقه فنجد المرأه المؤمنه المجاهده كانت منذ القدم خلف الانبياء صابره محتسبه وخير معينه وداعيه وحاميه.

وهاهو القرآن يبجل مريم واسيه وام موسى وغيرهن ممن ذكرن في التاريخ وغيرهن
الكثير ممن لم يعرفهن التاريخ , لكن الله لا يضيع اجر عامل من ذكر وانثى.
انصار الامام المهدي "عليه السلام" من النساء
1- نساء قبل الظهور:
هن الممهدات لظهور الامام ودولته العالميه برفع الموانع وبذل المال والنفس والولد في سبيل
نشر المعارف المهدويه والثقافه الاسلاميه والدفاع عن الاسلام. وعندما يقول النبي 
صلى الله عليه واله وسلم "يخرج ناس من المشرق يوطئون للمهدي عجل الله فرجه الشريف"
فليس الامر محصور بالرجال الموطئين بل ان كلمة "ناس" تشمل النساء والرجال معآ فكلاهما
"موطئون". إذآ في الامه نساء موطئات للمهدي عجل الله فرجه الشريف ناصرات له في غيبته, يتمتعن بالثبات والروح الجهاديه, وجل سعيهن في الحياة محاربه الفساد وآيات الدجال والتمهيد لخروج الحجه "عليه السلام" .

2- نساء عصر الظهور:
قال الامام الباقرعليه السلام : "يجيء واله ثلاثمائه وبضعة عشر رجلآ فيهم خمسون امرأة يجتمعون بمكه علىغير ميعاد" إن الانصار النساء من الاصحاب يبلغ عددهن خمسين امرأة ويعتبرن من خواص الانصار ومن خيرة النساء وافضلهن وأتقاهن, ودورهن قيادة الالوف من النساء الناصرات ,الا ان النساء الناصرات من غير الاصحاب حالهن كحال الانصار الرجال من غير الاصحاب فهم في مرتبه اقل لكن يرتفع عددهن ويقمن بدور رفيع وأساسي في تأسيس دولة العداله , فالمرأة نصف المجتمع ولا يستقيم المجتمع الا بأستقامة المرأة والرجل معآ.


عرفنا أن دور الرجال عند ظهور الإمام المهدي(ع) هو الجهاد في سبيل الله تعالى ، ولكن ما هي الصفات أو المؤهلات التي تتصف بها النساء اللواتي يظهرن عند ظهور الإمام (ع) لنصرته واللاتي ذكرن في كثير من الكتب المختصة بقضية الإمام(ع) ، حيث ذكر أن عددهن خمسون امرأة هل هناك مقدمات عملية يجب أن تلتزم بها المرأة المنتظرة لظهور الإمام(ع) تؤهلها للفوز بشرف الإلتحاق بركب النساء المهدويات؟
توجد بعض الروايات تُشيرُ إلى هذا المعنى ، منها في دلائل الإمامة ، عن مفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : يكون مع القائم ثلاث عشرة امرأة ، قلتُ : وما يصنع بهن ؟ قال : يداوين الجرحى ويقمن على المرضى ، كما كُنَّ مع رسول الله (ص) ..( دلائل الإمامة / 259 )، وفي إثبات الهداة، ملخصاً عن مسند فاطمة (ع) للطبري . فهي تتحدث عن نساء يُحْيَيْنَ من قبورهن ، وقد سمَّت تسعاً منهن ، وتنص على أن مهنتهن التمريض ومداواة الجرحى. (إثبات الهداة 3/575).
والمؤمنات من أصحاب الإمام سلام الله عليه أكثر من هؤلاء الخمسين امرأة .. -
فهؤلاء ورد النص أنهن من وزرائه وأصحابه الخاصّين الثلاث مئة وثلاثة عشر ، الذين يجمعهم الله له من أقاصي الأرض في ليلة .
والواحد منهم أو الواحدة منهن يمتلكون الإسم الأعظم ، ولهم قدرة غير عاديةبإذن الله عز وجل .


إذن الثلاث مائة وثلاثة عشر سيكونون حُكّام العالم، وعندما نقول أصحاب الأمام(ع) يشمل النساء والرجال.
أما كيف تعمل المؤمنة لتلتحق بالركب المهدوي كما يّعبِّرون ، أن تعملَ بتكليفها الشرعي الطبيعي ,
إن المسألة ليست إحترافاً أو دخولاً في منظمة أو حزب ! ، 
المسألة اختيار من الله سبحانه وتعالى، ومن يختاره يأت به بكل وسيلة .
فعلى المؤمنة أن تُطبِّق واجباتها وتترك المحرمات وتتعلم معالم دينها وتُعلِّم أولادها وتربّيهم تربية إسلامية صحيحة, ولا يقعن تحت ضغط العاطفة أو الهوس يقلن نحن نريد أن نكون من المهدويات المخصوصات ، ثم يتجمعن تحت هذا الشعار الخيالي .


كونوا طبيعيين واعرفوا أن الموضوع أرقى وأعمق ، وإن واجبنا هو أن نؤدّي ما علينا والله عزوجل هو الذي الذي يختار الناس للمسؤوليات والمناصب مع الإمام سلام الله عليه .
هذا اختيار إلهي بمقاييس يعلمها رب العالمين عز وجل، فعليها أن تؤدّي واجباتها وتترك المحرمات وتقوم بالتوعية الدينية .

 

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة